من الترانزيستور لـ ريادة الأعمال

October 4, 2017

overthinking فى لحظة  وثقة زيادة فى قدراتي الإلكترونية قررت اصلح الراديو وبعد ما انفك مليون حتة

اكتشفت دوائر صغيرة وعجيبة بس شكلها مهم لان بعدها معرفتش اخليه ينطق

وفى نفس الوقت بعد الثقة الكترونية ماتزيد وافك حاجة نفس الدوائر العجيبة المهمة موجودة ولما سالت قالولى ده اسمها الترانزستور واختراعها صاحب الثورة الصناعية ومش هيفيدك بحاجة – على اساس ان كل شغلتي فى المشاريع ورواد الأعمال –

ولكن ليه ملهاش علاقة بيا ؟

 startup مع الوقت والبحث اكتشفت انها السبب فى وجود رواد الأعمال و اشهر حاجة حالياً وهى الـ 

الحكاية بدأت فى امريكا فى Bell Labs أشهر المعامل العالمية فى الاتصالات وكانت وقتها عملية الاتصالات قائمة على فكرة السنترال لازم تكلم السنترال الاول والموظفة تحول المكالمة وفضلوا فترة كبيرة لغاية سنة 1947 لما اكتشفوا أن الخطوط زادت ومحتاجين على الاقل يشغلوا نصف نساء أمريكا فقط لتحويل المكالمات وهنا تتدخل معمل bell واقترح ان عملية الاتصالات تنم بدون اى تدخل بشرى كل الخطوات الإلكترونية من خلال دوائر الكترونية

وبدأ bell lab يكلف اسطورة الفزياء وليام برادفورد شوكلي وكان رائع جدا نظريا ولكن عيبه انه كان نظرى جدا جدا وغير جيد كادارى فضم اثنين من امهر الدكاترة المعروفين بحبهم للتجربة وهم John Bardeen و Walter Brattain وبدأوا رحلتهم فى انسجام حتى اختراع الترانزيستور وبدأ قصور Shockley فى ادارة الفريق وحبه للشهر يظهر بشكل قوى مع اول تجربه ناجحة عملها فريقه فى 23 ديسمبر عام 1947 ووصلهم لقطعة تحل كل المشكلة ولكن كان فيها عيوب منها عدم الثبات وسهلة التفكك ومن هنا بدأ شوكلي بعقل ادارى فردى يحل المشكلة ونجح وكان أول ظهور لعنصر الترانزيستور الذي تم اختراعه بواسطة مختبرات بيل Bell Labs في سنة 1947 ومع التطوير وصل المخترعين الثلاثة ل على جائزة نوبل سنة 1956 فى نهاية الرحلة

نجح رغم إدارته الفاشلة ولكن مكملش مع أول عاصفة

  !بعدها قرر شوكلى يؤسس مشروعه الخاص فاختار وادى السليكون المنطقة التى تمتلك نصف عقول العالم

وبدأ يخطط ويجمع زملائه السابقين من مختبرات bell إلى مختبره الجديد،ولكنه كان يلاقى بالرفض بسبب سوء إدارته وتخطيطه وبعد معاناة نجح فى تكوين الفريق وأطلق عليها شوكلي لأشباه الموصلات

ومع استمرار اقتناعه بالمركزية في الإدارة و تسلطه الدائم وعدم الاهتمام بالإدارات ادى الى انفصال اكفىء 8 موظفين عنده وأطلقوا على أنفسهم وهو “الثمانية الخائنين”

وده كان أول خيط ان الادارة الفاشلة لن تدوم طويلا حتى لو كنت تملك كل المقومات

كمل “الثمانية الخائنين” رحلتهم بعيد عن إدارة شوكلى وقرروا يعملوا حاجة جديدة خالص ونظام إدارة مستقل

بدأوا فى البحث عن ممول لمشروعهم فى مجال أشباه الموصلات من خلال مادة السليكون ويبدأوا تخطيط بشكل سليم وجيد وبعد رفض كبير من كل الممولين وعدم اقتناعهم بفكرة رواد الأعمال وافق شيرمان فيرتشايلد وقرروا إنشاء شركة فيرتشايلد لأشباه الموصلات في أواخر عام 1957

كانت قريبة جدا من شركة شوكلى ولكن بسبب إدارة روبرت نويس للفريق بطريقة علمية على أسس وقواعد كانت السبب اختراعات مذهلة فى عالم التكنولوجيا والاتصالات ونجحوا انهم يعملوا حاجة اسمها دوائر إلكترونية متكاملة(I.C.) غيرت عالم التكنولوجيا تماما وظل شوكيلى فى إدارته السيئة حتى الخسارة

إدارة روبرت نويس وصلت الفريق ل 65 مشروع جديد وبداية فكرة ال start up والمشاريع وانتشارها فى وادى السليكون وأصبح لكل واحد من “الثمانية الخائنين” شركته الخاصة به وبدأ روبرت نويس يؤسس طريقة جديدة في الإدارة قائمة على تعيين المبدعين وإلغاء فكرة التسلط فى الادارة في شركة intel الشهيرة وكان هو الممول والمشجع لستيف جوبز الملهم العبقرى لعالم التكنولوجيا والمدير التنفيذى لشركة أبل وكان أول شىء حرص عليه روبرت نويس فى دعمه لـ ستيف هو تعليمه كيف تكون الإدارة الناجحة الممنهجة فكانت النتيجة شركة ابل الشهيرة وطور فن ادارة معلمه حتى أصبحت تدرس فى الجامعات

ومن هنا أدركت كل الشركات ان المكون السحرى والمضمون لاى شركة ناجحة هي الإدارة القائمة على أسس وعلوم وليس شيء آخر

ولكن هل لو الفكرة مبدعة تقدر تقف فى وش الادارة الفاشلة ؟